لعيونك أسهر

لعيونك أسهر
وتحت قلبك أقهر
أشتاق لك أيها القمر
فما بالك لو غبت غياب الضجر
سأعشق شفتيك نزولا
فضميني لدقيقة أولا
قبليني ليوم
فأنا أحبك أكثر
لأني باسمك أثرثر
وبحنانك أنفجر
فقولي اليوم ما شئت
فغدا سأكون لك يا حبيبتي
سأجعل الليل عرسا بعيونك
سأشرب نبيد حبك
وأصرخ باسمك
حتى تصدقين أني أعشق أكثر
علمني حبك كيف أشدو
ما جاء به القمر
سأرسم شفتيك بلوحات
سأكون أنا العازف ما أنت
سأغنى وسأغني لأني لك أنت
فقولي ما شئت اليوم يا حبيبتي
اشتاق لك ولعطرك
أشتاق لك ولقامتك
قصيرة ما بالطويلة
رائعة ما بالخطيرة
حنينه ما بالشريرة
إلى أين أنا ذاهب بهذه التأشيرة
أصفك مثل ما أصف هذه العشيرة
نجلس طول النهار
وكأننا توأم في قاعة الانتظار
سعداء رغم كل ما يضاء
في الخفاء في الخفاء
هو حب لا من أجل الإرضاء
عشق بجنون
جاء في وقت انعدم به
عنوان من أنت أيها الحنون
أصابتني عاصفة هوجاء
عنوانها لا أعلم
أركض …. أجري…..
أمشي … لا أقف …
في الرصيف ….
الكل يرى ….
أني أركض….
وفي الأخير
أنت من في الخيال
لم أقف يوما
لأحترم كل النساء
حتى جعلتني أقف
لأعلم أن النساء أصناف
اجعليني دائما
نقطة بيضاء
اجعليني اليوم لغة بكماء
فكريني أني لست إلا نقطة صفاء
إن سألوك عني يوما
قولي لهم أحبه أكثر

بقلم علوي مدغري عبد الصمد