هي..

ياسمين ذابل في مزهرية مكسورة،
وكأس شاي مر به جثة نملة،
فوق طاولة مهترئة، على شرفة الزمن،
كانت تجلس على الكرسي الخشبي،
تستمتع برفاهية الشيخوخة، وهي لم تبلغها بعد،ّ
تحس الوحدة تنخر جسدها النحيل،
من أنا؟ وماذا أريد؟؟
تكتب على ورقة، تمزقها إربا، وترسلها في رحلة مع الريح،
توصد أبوابها قبل الغروب، لا تحب القمر، ولا موجات النجوم،
تهرب بنفسها كل ليلة إلى ذاك السرير،
تنبعث منه رائحة اليأس،
ترى ما مصدرها؟؟؟
بالتأكيد إنه ذاك الصندوق تحته،
ومن لديه مفتاحه؟؟
إنها تخبئه في رف الخيبات داخل قلبها الصغير،
هل خانها الحب مرة أخرى؟؟
ربما، وربما أنهكتها روح داخلها، وقادت عليها ثورة أحرقت كل الجميل فيها،
وكيف نساعدها؟؟
أتركوها وشأنها، فهي تحتاج فترة هدوء، قد تطول شهورا أو حتى سنوات، لكنها ستنفجر يوما لا محالة، فالحرب يا أصدقائي لاتدوم، وصدقوني إنها لا تدوم,,,