وقفت بقبرك لمصباحي عباس

وقفت يقبرك… مددت يدي … قرأت الفاتحة على روحك ..ن زلت دمعة من مقلتي .. تبلل شح لقاءك
أنا منك ..ولم أعرفك.. لم تنضرك عينيي… و لم أحضنك ..
و حين تحدثني أمي عنك.. أحاول حينها أن أرسم شخصك
بدون ذكرى معك .. أحاول تذكرك… عزائي فيك أني حملت أسمك .. و بعضا من ملامحك… حتى نبرة صوتك
و توجعني يا سيدي في المنام صورتك
انتظرتني طويلا… يستجيب القدر لدعوتك .. ليباغت فرحتك .. أحيا أنا و ترجع انت لربك
اليوم أبلغ ثلاثا و عشرين حيا.. و تفوقني أنت ببعض الأيام على قيد اللاحياة
و كلما كبرت أنا… تبتعد أنت رغم سكونك
و يكبر الألم بداخلي حين يساورني الفرح بأمنية حضورك
ربما اسمك.. ربما طيفك.. لا يهم مادام شيء منك.. يشبهك.. او يذكرني بك
يقتلني الشوق الى من لم ارى.. و يوجعني الحنين الى من تحت الثرى
ثم أممر كلماتي و بعض من صلواتي على وجهي.. لأغادرك
سلام عليك .. سبقتني و سألحقك
موعدنا الجنة.. موعدي .. موعدك
سلام عليك .. في قبرك.