يوميات امرأة لا مبالية

يوميات امرأة لا مبالية

  • يوميات امرأة لا مبالية للشاعر “نزار قبانى” يعبر الشاعر “نزار قبانى” فى ديوان ” يوميات امرأة لا مبالية” على وضع المرأة الحالي في المجتمع الشرقي و ما تشعر به المرأة من مشاعر المعاناة والقسوة لنظرةالرجل لها حيث يربط كل أخلاقيّاته بجسد المرأة لا بأخلاقياته هو فى صورة يوميات فتاة شرقية التي يسردها على لسان امرأة. بأسلوبا بسيطا وكلمات سهلة ونظرتها للعالم من حولها وانتقاداتها لمعايير الرجل الشرقي ومعاملاته مع المرأة سواء كانت زوجته أو أخته أو ابنته مقتطفات من الديوان “أنا أنثى.. أنا أنثى، نهار أتيت للدنيا، وجدت قرار إعدامي.. ولم أر باب محكمتي، ولم أر وجه حكامي، عقارب هذه الساعة كحوت أسود الشفتين يبلعني.. عقاربها كثعبان على الحائط، كمقصلة، كمشنقة، كسكين تمزقني… كلص مسرح الخطوات، يتبعني.. ويتبعني.. لماذا لا أحطمها؟ وكل دقيقة فيها تحطمني… أنا امرأة.. بداخلها، توقف نابض الزمن، فلا نوّار أعرفه ولا نيسان يعرفني

     
     

الجنسية : سوري
تاريخ الميلاد : مارس 1923
هو مدرسة شعرية متكاملة وحالة اجتماعية وظاهرة ثقافية فريدة، هو رئيس جمهورية الشعر هو “نزار بن توفيق القباني” ، ولد في مارس 1923 من اسرة دمشقية بسوريا ، ورث حبه وميلة للشعر عن والده و عمه “أبو خليل القباني” . تخرج من كلية الحقوق والتحق بوزارة الخارجية السورية ، و في عمر الثاني والعشرين عّين في السفارة السورية في القاهرة . واجه القباني الكثير من المأسي في حياته منها انتحار شقيقته ومقتل زوجته ووفاه ابنه ، السبب الذي ادي به للعيش بقية حياته في لندن يكتب الشعر السياسي ، ومن قصائده الاخيرة “متي يعلنون وفاة العرب؟ ” . رحل عنا الشاعر العظيم عام 1998 ودفن في مسقط رأسه بدمشق .